|
يقال لذكر العقرب (عقربان) قد أخذت
تسميتها من هذا الاسم نظراً لوجود هذه الحشرة في أراضيها بكثرة،
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس على مسافة 18كم منها، وتتبع
إدارياً لمجلس قروي العقربانية برئاسة الاستاذ / شوكت عوض مصطفى
ذياب ، تقع على الطريق الرئيس نابلس – جسر دامية وعلى أقدام جبال
طمون وتنخفض عن سطح البحر 30م .
بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 318
نسمة انخفض إلى 90 نسمة وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حوالي 915
نسمة انخفض إلى 766 نسمة عام 1987م وبلغ عدد سكانها 1200 نسمة حتى
عام 2005 تعتمد على الزراعة وخاصة زراعة الحمضيات والخضروات
كالبندورة والخيار ... الخ) وتفتقر الى النشاط المهني.
تتميز القرية بكثرة الينابيع والابار
الجوفية والتي تمكن المزارعين من زراعة أراضيهم والتي عادة إما أن
تكون ملك لهم أو تكون بالضمان ومن أصحاب بعض المزارع في القرية
(المصري ، عبدالهادي )
يوجد في القرية :-
1- مدرسة العقربانية المختلطة ( من
الصف الاول - التوجيهي) ويوجد بها حوالي 230 طالب وطالبة
2- مدرسة الوكالة
UN ( من الصف الاول - الصف التاسع) ويوجد بها حوالي 1000
طالب منهم 400 طالب وطالب من العقربانية والباقي من النصارية وقرية
بيت حسن.
وأما عدد الطلبة الجامعيين فيوجد
حوالي 25 طالب وطالبة جامعيين أغلبهم يدرسون في جامعة القدس
المفتوحة
لا يوجد في القرية أية خدمات صحية
حكومية ، وقام الدكتور / حكم رشيد رعاه
الله بانشاء عيادة بسيطة في قرية النصارية (عيادة خاصة) ، ويتلقى
سكان وأهالي قرية العقربانية الخدمات الطبية من عيادتين :-
1- في قرية بيت حسن والتي تديرها
الاغاثة الطبية حيث يعمل طبيب وممرضة أثناء النهار وأما في الليل
فلا توجد مطلقا أية خدمات طبية
2- في قرية النصارية عيادة
الوكالة UN والتي
تخص اللاجئين ودوامها يومين في الاسبوع وأما الحالات المتعلقة
بالولادة فيتم تحويلها الى مدينة نابلس أو جنين.
يوجد في القرية
شبكة كهرباء قطرية وحاليا الشبكة بحاجة الى توسعة وتقوية نتيجة
النمو والتوسع السكاني لاهالي القرية. تفتقر القرية الى سيارة
نفايات أو مكب نفايات ويقوم الاهالي بالتخلص من النفايات كل حسب
طريقته الخاصة مما يؤدي الى تلوث البيئة بشكل كبير وملحوظ للعيان .
وقام UNDP
وبتمويل من KFW
بتنفيذ شبكة مياه في العام الحالي 2006 ومصدر المياه من بئر خاص.
يعاني سكان قرية
العقربانية من مشكلة كبيرة وهي اتخاذ جيش قوات الاحتلال الاسرائيلي
الى خزان العقربانية كمسبح ولا أحد يستطيع الاقتراب من تلك المنطقة
، وبالتالي فان المياه تتلوث باستمرار ويهيب المجلس القروي وأهالي
قرية العقربانية من أهلنا وإخواننا في الداخل والخارج مد يد العون
لبناء سور حول الخزان لمنع دخول قوات الاحتلال الى الخزان .
تقع خربة الملالحة الغربية على
أراضيها. لولا يوجد بها شبكة صرف صحي ومعظم السكان يعتمدون على
الحفر الامتصاصية الغير صماء مما يؤدي الى تلوث المياه الجوفية
والسطحية. يوجد في القرية روضة أطفال تم الانتهاء من المشروع عام
2005 بتمويل من القنصلية البريطانية وما تزال روضة
العقربانية غير مفعلة بسبب إحتايج الروضة الى تاثيث والى سور حول
الروضة.
|